تصحيح المعلومات المغلوطة حول فيروس كورونا المستجد

Coronavirus Myth Busters Sorting What Is True And Whats Not With Trusted Medical Sources


ابقَ مطّلعًا على أحدث المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتي يقدمها لك موقع وقاية أو تتوفر عبر السلطات الصحية المحلية. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس شعروا بأعراض مرضية خفيفة وتعافوا منه، إلا أن قد يسبب أعراضًا أسوأ للبعض الآخر.

وفي ظل انتشار العديد من المعلومات والقصص المرتبطة بفيروس كورونا، ووجود العديد من الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تحيط به، فلا بدّ لنا من التحقق من صحة أية معلومة حول المرض.

تذكر دومًا التوجه إلى مصدر موثوق مثل وقاية، وزارة الصحة ووقاية المجتمع (MOHAP) و منظمة الصحة العالمية للتحقق من أية أخبار تتعلق بالمرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 دحض الشائعات

بخلاف ما تشير إليه العديد من المنشورات، فإن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ممكنة حتى في الأجواء الحارة والمشمسة، وفقًا لتصريحات منظمة الصحة العالمية. وقد رأينا بالفعل حالات إصابة في دول ذات طقس حار، مما يعني أن قابلية انتقال فيروس كورونا المستجد لا تتأثر بالحرارة ويمكن أن ينتشر في كافة المناطق، بما فيها تلك التي يسودها طقس حار ورطب. ويعني ذلك أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية بصرف النظر عن طبيعة المناخ إن كنت مقيمًا في منطقة شهدت حالات إصابة بالفيروس.

 وبالمثل، فإن أخذ حمّام ساخن لن يمنع الإصابة بفيروس كوفيد-19. فقد قالت منظمة الصحة العالمية أن ذلك قد يسبب تأثيرات سلبية تفوق الإيجابيات، حيث تبقى درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36.5 و 37 درجة مئوية بغض النظر عن حرارة الماء أثناء الاستحمام. وبهذا فإن الاستحمام بماء ساخن جدًا يمكن أن يسبب الأضرار والحروق أحيانًا.

 رافق انتشار فيروس كورونا المستجد انتشار عدد من نظريات المؤامرة الي تحيط بأصل المرض وكيفية نشأته، ومن أبرز تلك النظريات ما يتعلق بشبكات الجيل الخامس للاتصالات والتي يجري تنفيذها والاستفادة منها بشكل تدريجي حول العالم، لتدّعي بأنها سبب الانتشار. أكدت منظمة الصحة العالمية أن شبكات الجيل الخامس لا تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد وأن الفيروسات لا يمكنها الانتقال عبر موجات الراديو أو شبكات الاتصالات – كما أن كوفيد-19 ينتشر في العديد من الدول التي لا تمتلك شبكات الجيل الخامس.

كما أن حبس الأنفاس لمدة 10 ثوان أو أكثر دون الشعور بالانزعاج أو السعال ليس مؤشرًا على سلامتك من فيروس كورونا المستجد أو أي مرض في الرئة.

 تتمثل أبرز أعراض الإصابة بالمرض في السعال الجاف والإعياء وارتفاع درجة الحرارة، وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن بعض الأشخاص ربما يعانون من أعراض أكثر حدة من المرض قد تصل إلى التهاب الرئة. أما الوسيلة المثلى للتأكد من إصابتك بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 فهي الفحوصات المخبرية – ولا يمكنك التحقق من الأمر باستخدام تمرين التنفس.

 الإصابة بفيروس كورونا من خلال لمس الأسطح

وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فمن الممكن انتقال عدوى كوفيد-19 إلى الأشخاص بسبب لمس الأسطح أو الأجسام الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم. لا زالت الفترة التي يبقى خلالها الفيروس حيًا على الأسطح غير واضحة أو مؤكدة، ولكن يبدو أنه يتصرف كبقية الفيروسات التاجية – حيث تشير الدراسات بأن الفيروسات التاجية، بما في ذلك الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 وفقًا للمعلومات الأولية، يمكنها البقاء على الأسطح لبضع ساعات أو لمدة تصل إلى أيام. 

ولا توجد في الوقت الحالي أدلة تؤكد أو تنفي إمكانية انتقال كوفيد-19 عبر العملات الورقية أو المعدنية – إلا أن الرذاذ التنفسي الصادر عن شخص مصاب بالمرض يمكنه تلويث الأسطح والبقاء عليها. يقترح خبراء منظمة الصحة العالمية غسل اليدين بشكل منتظم وجيد بهد لمس أي سطح أو جسم يتعرض للمس المستمر – بما في ذلك العملات المعدنية والورقية. كما أن عليك تجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك قبل تنظيف يديك.

غسل اليدين

يتفق الخبراء حول العالم على أن غسل اليدين هو الممارسة الفضلى للوقاية من الإصابة بمرض كوفيد-19 وغيره من الفيروسات. اغسل يديك باستمرار وبشكل شامل بغسول كحولي لليدين أو بالماء والصابون لقتل الفيروسات التي قد تكون على يديك. يوضح خبراء منظمة الصحة العالمية أن غسل اليدين من شأنه الحفاظ على صحتك ومنع انتشار العدوى التنفسية أو غيرها من الأمراض من شخص لآخر.

 كما يؤكد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC أن غسل اليدين أمر سهل وواحد من أكثر الوسائل فعالية في الوقاية من انتشار الجراثيم. فالأيدي النظيفة توقف انتشار الجراثيم ومسببات الأمراض من شخص لآخر وبالتالي تمنع تفشيها في المجتمع – من المنزل إلى مكان العمل ومرافق رعاية الأطفال والمستشفيات.

 احرص على اتباع الخطوات الخمسة التي يوصي بها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كل مرة: بلل يديك بماء نظيف جارٍ (دافئ أو بارد). أغلق الصنبور وضع الصابون، وافرك يديك بالصابون للحصول على الرغوة. واصل تلك الخطوة لتصل إلى ظاهر اليدين وما بين الأصابع وتحت الأظافر، وافرك يديك لمدة 20 ثانية على الأقل. اغسل يديك بالماء جيدًا بالماء النظيف الجاري ثم جففهما بمنشفة نظيفة أو بالهواء.

 معقمات الأيدي

في حال عدم توفر الماء والصابون على مقربة منك، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن بإمكانك استعمال معقم كحولي لليدين يحتوي على 60% من الكحول على الأقل ضمن مكوناته. يمكنك أن تعرف ذلك بقراءة الملصق على عبوة المنتج.

 يقترح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها استخدام منتجات الجل في راحة اليدين (اقرأ التعليمات على الملصق لمعرفة الكمية المناسبة). افرك يديك معًا ومن ثم تأكد من وصوله إلى كافة أجزاء اليد والأصابع إلى أن تجف اليدان. يستغرق الأمر حوالي 20 ثانية.

 انتبه! يسبب ابتلاع المعقمات الكحولية التعرض للتسمم الكحولي حتى عند تناول كمية صغيرة، فاحرص على إبعاده عن متناول أيدي الأطفال ودعهم يستخدمونه تحت إشرافك.

 أقنعة الوجه

وفقًا لأحدث نصائح منظمة الصحة العالمية، فإن أقنعة الوجه تحدث تأثيرًا بسيطًا إن كنت تسير في المنطقة وحسب، مما يعني أنه لا حاجة لشراء كميات كبيرة منها.

 ولكن في الوقت ذاته، أكدت المنظمة أن استخدام العاملين في المجالين الصحي والاجتماعي لتلك الأقنعة بالغ الأهمية، وأوصت كذلك باستخدامها للأشخاص الذين يعتنون بالمرضى أو أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالمرض – وفي الوضع المثالي يجب أن يستخدمها كل من المريض ومقدم الرعاية.

 إلا أن فعالية أقنعة الوجه لا تتحقق إلا عندما ترافقها ممارسات غسل اليدين باستمرار إلى جانب التخلص منها بالشكل الصحيح في سلة النفايات بعد استعمالها، لأنها تحمل الجراثيم تماماً كمناديل الوجه. إن كنت تستخدم قناع الوجه فعليك أن تعرف كيفية استعماله والتخلص منه بالشكل الصحيح. 

 قبل وضع القناع احرص على تنظيف اليدين بمطهر كحولي أو بالماء والصابون. غطّ الفم والأنف بالقناع وتأكد من عدم وجود فراغات بين الوجع والقناع، وتجنب ملامسة القناع أثناء استعماله – وإلا فعليك تنظيف اليدين بالماء والصابون أو بالمعقم الكحولي.

 استبدل القناع بآخر جديد بمجرد أن تشعر برطوبته ولا تكرر استعمال الأقنعة المعدّة للاستخدام مرة واحدة.

 للتخلص من القناع: انزعه من الخلف (لا تلمس مقدمته) وتخلص منه فورًا في سلة نفايات مغلقة، ثم نظف يديك بمطهر كحولي أو بالماء والصابون. 

 القفازات المطاطية

بحسب أحدث المعلومات المتوفرة من منظمة الصحة العالمية، فإن غسل اليدين بشكل مستمر يوفر حماية من الإصابة بعدوى كوفيد-19 تفوق الحماية التي توفرها القفازات المطاطية. فاحتمال الإصابة بالمرض يبقى قائمًا عند ارتداء القفازات المطاطية إذا لمست وجهك حيث ينتقل الفيروس من القفازات إلى الوجه ويمكن أن يصيبك بالعدوى. 

التباعد الاجتماعي

تشير أحدث توصيات الخبراء إلى الحفاظ على مسافة مترين (6 أقدام) على الأقل بينك وبين أي شخص يعطس أو يسعل، حيث تقول منظمة الصحة العالمية أن الرذاذ الخارج من الأنف والفم عند العطاس أو السعال يمكن أن يحتوي على الفيروس، وقد يستنشق الأشخاص القريبون جدًا هذا الرذاذ وبالتالي يصابون بالعدوى إذا كان ذلك الشخص مصاباً. 

وفي هذا السياق تؤكد وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن التباعد الاجتماعي ليس ضروريًا للأشخاص المقيمين في نفس المنزل، ولكن لا بد من اتباع تلك القاعدة في جميع الظروف الأخرى، مع الامتناع الكامل عن إقامة التجمعات خلال فترة انتشار الوباء.  

ووفقًا للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فمن الممكن انتقال الفيروسات عبر المصافحة ومن ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم، فاحرص على تحية الأخرين بحركة باليد من بعيد أو بالانحناء أو الإيماء بالرأس وحسب.  

عند التسوق من محلات البقالة، احرص على ترك مسافة مترين (6 أقدام) على الأقل بينك وبين الآخرين. وإن أمكن، قم بتعقيم مقابض عربات التسوق قبل أن تبدأ انتقاء احتياجاتك. عند العودة إلى المنزل، اغسل يديك جيدًا وكرر ذلك بعد تناول المشتريات ووضعها في أماكنها داخل المنزل. ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد حتى الآن أية حالة مؤكدة من الإصابة بمرض كوفيد-19 بسبب عبوات الأطعمة أو تغليفها.  

الحجر الصحي والعزل  

تقدم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية HHS التوضيح الأفضل للفرق بين الحجر والعزل – فالحجر الصحي يستخدم مع الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للإصابة بمرض كوفيد-19 لإبقائهم بعيدين عن الآخرين. ويتم الحجر الذاتي ببقاء ذلك الشخص بعيدًا عن الآخرين مع تقييد حركته خارج منزله أو مكانه الحالي. 

قد يكون الشخص تعرض للفيروس دون أن يعرف ذلك – كما يحدث عن السفر مغادرًا أو عائدًا، وربما يكون مصابًا بالمرض دون أن يشعر بأية أعراض، وهنا يساعد الحجر الصحي في احتواء انتشار كوفيد-19. 

أما العزل فيستخدم لعزل المرضى عن الأصحاء، وعلى الأشخاص الموضوعين قيد العزل البقاء في منازلهم. ويجب على المرضى في المنزل الابتعاد عن الآخرين بالبقاء في غرفة خاصة به واستخدام حمام مختلف إن أمكن.

 صحة الجهاز التنفسي

تقترح منظمة الصحة العالمية اتباع الممارسات الصحية للجهاز التنفسي للحفاظ على صحتك وصحة الآخرين. يعني ذلك تغطية الفم والأنف بباطن الذراع عند السعال أو العطاس، والتخلص الفوري من المناديل المستخدمة. فالرذاذ يسبب نشر الفيروس، واتباع الممارسات الصحية تمكنك من حماية الأشخاص من حولك من فيروسات الزكام والإنفلونزا وكوفيد-19. 

 ماذا تفعل إن كنت مصابًا بالمرض

إذا كنت مصابًا بمرض كوفيد-19 أو تعتقد بأنك كذلك، فاتباع الخطوات التالية للعناية بنفسك ولحماية الآخرين في منزلك ومجتمعك.

 ابق في المنزل إن شعرت بأية أعراض، ولا تخرج إلا لتلقي الرعاية الطبية. ابقَ بعيدًا عن أفراد المنزل والحيوانات الأليفة وحاول قدر الإمكان البقاء في غرفة محددة وابتعد عن الناس في منزلك. 

 عليك كذلك استخدام حمام خاص إن أمكن ذلك.

 عند الحاجة للتواجد مع الأشخاص الآخرين أو الحيوانات الأليفة أو خارج المنزل، ضع غطاء قماشيًا للوجه.

 راقب الأعراض، تتضمن أبرز الأعراض الشائعة لفيروس كورونا المستجد ارتفاع درجة الحرارة والسعال. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن صعوبة التنفس تعدّ من الأعراض الأكثر خطورة والتي تستوجب الحصول على الرعاية الطبية. اتبع تعليمات العناية من مزود الرعاية الطبية والجهات الصحية المحلية. 

 قد تعطيك السلطات الصحية المحلية تعليمات عند التحقق من الأعراض وتقديم المعلومات، وعند الاتصال المسبق بتلك الجهات، فإنك تتيح لمزود الرعاية الصحية توجيهك فورًا إلى المرافق المناسبة لتلقي العناية. كما أن ذلك سيحميك ويمنع انتشار الفيروسات وأنواع العدوى الأخرى. 

 عند طلب المساعدة الطبية

بحسب تصريحات منظمة الصحة العالمية، عليك طلب المساعدة الطبية فورًا بمجرد ظهور أعراض خطرة لمرض كوفيد-19.

 وتتضمن تلك الأعراض، وفقًا للمنظمة: صعوبة التنفس والألم المستمر أو الشعور بالضغط في الصدر، التفكير المشوش أو عدم القدرة على النهوض، زرقة في الشفتين أو الوجه – وهي بالطبع ليست قائمة شاملة لجميع الأعراض. الرجاء استشارة مزود الرعاية الطبية في حال الشعور بأية أعراض أخرى شديدة أو مسببة للقلق.

 التنظيف

وفقاً لمنظمة اليونيسيف، فإن تنظيف وتعقيم الأسطح التي تتعرض للّمس باستمرار في منزلك أمر بالغ الأهمية وتدبير وقائي يقلل من احتمالات الإصابة بالعدوى. اتبع تعليمات التنظيف على المنتج لاستخدامه بشكل فعال وآمن، بما في ذلك الاحتياطات التي ينبغي اتخاذها عند استعمال المنتج كارتداء القفازات والتهوية الجيدة للمكان.

 يختلف كل منزل عن الآخر ولكن الأسطح الشائعة التي يكثر لمسها تشمل مقابض الأبواب والطاولات والكراسي وحواجز الدرج وأسطح المطابخ والحمامات والصنابير والمراحيض ومفاتيح الإضاءة والهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية ولوحات المفاتيح وأجهزة التحكم عن بعد وأجهزة التحكم بالألعاب الإلكترونية وألعاب الأطفال.

 لتنظيف سطح متسخ، عليك اولًا تنظيف بالصابون أو بمادة منظفة مع الماء، ومن ثم استخدام منتج مطهّر يحتوي على الكحول (حوالي 70%) أو مادة مبيّضة. 

 لا يوصى باستعمال الخل أو المنتجات الطبيعية الأخرى، وفي الكثير من الحالات يصعب العثور على الرذاذ المطهر أو مسحات المواد المعقمة. في تلك الأحوال، واصل استعمال الماء والصابون للتنظيف وتخفيف المبيض المنزلي بالماء لاستخدامه على بعض الأسطح. 

 من غير الواضح في الوقت الحالي كم من الوقت يمكن لفيروس كوفيد-19 البقاء حيًا على القماش، ولكن العديد من قطع الملابس تحتوي على أجزاء بلاستيكية ومعدنية يمكن للفيروس أن يعيش عليها لساعات أو لعدة أيام. تعامل بحذر وانتباه عند تنظيف ملابسك. 

 من الممارسات الجيدة التي يمكن اتباعها كذلك نزع الحذاء عند دخول المنزل وتغيير الملابس وارتداء أخرى نظيفة. احرص على تنظيف أغطية الأسرة والمناشف والملابس باستمرار، ولا تنفض الغسيل المتسخ لتقلل من احتمالية نشر الفيروس في الهواء. اغسل القطع بالصابون أو منظف الغسيل واستخدم الماء بأعلى حرارة ممكنة تناسب نوع الأقمشة واحرص على التجفيف الكامل – وكلا الخطوتان تساعدان في قتل الفيروس. اغسل يديك بالصابون والماء، أو استخدام مطهرًا كحوليًا على الفور. اغسل أو عقّم كيس الغسيل وسلة الغسيل، وفكر بإمكانية وضع الغسيل في أكياس تستعمل لمرة واحدة.

 التعقيم

تؤكد منظمة اليونيسيف أهمية عدم إزالة محاليل التنظيف عن الأسطح بمجرد وضعها عليها، فالعديد من منتجات التعقيم والمظهرات تحتاج للبقاء رطبة على سطح ما لعدة دقائق لتكون فعالة.

 اقرأ التعليمات على أي منتج قبل استخدامه واستعمله بالطريقة الموصى بها لتتجنب إتلاف الأسطح الحساسة كالهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

 وفيما يخص الفاكهة والخضار، تقترح منظمة الصحة العالمية غسلها بالطريقة المعتادة في أية ظروف أخرى. اغسل يديك بالماء والصابون قبل تنظيف تلك المنتجات ثم اغسلها جيدًا بماء نظيف، وبخاصة إن كنت ستتناولها دون طهي. 

 ثقف نفسك

ابق على اطلاع مستمر على أحدث المستجدات المتعلقة بمرض كوفيد-19، واتبع النصائح المقدمة من مزودي الرعاية الصحية ومن السلطات المحلية والجهات الصحية أو مكان عملك حول كيفية حمايك نفسك والآخرين من العدوى.

 لدى الجهات الوطنية والمحلية أحدث المعلومات حول انتشار كوفيد-19 في منطقتك، وهي الأقدر على تقديم النصيحة للأشخاص في منطقتك حول كيفية حماية أنفسهم. 

 احرى على استقاء المعلومات من المصادر الموثوقة وواصل الاطلاع على موقعنا الإلكتروني لأحدث الأخبار وأفضل الممارسات. 

 يتم تحديث هذه الإرشادات دوربًا بناء على تطورات الوضع الوبائي. آخر تحديث: 22 أبريل 2020. المصادر: منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.  



انشر المقال: