لإمارات العربية المتحدة: إطلاق قاعدة بيانات السجلات الطبية الوطنية "رعايتي"

لإمارات العربية المتحدة: إطلاق قاعدة بيانات السجلات الطبية الوطنية "رعايتي"

طلقت دولة الإمارات العربية المتحدة قاعدة بيانات وطنية للسجلات الطبية لتوفير 'نظام رعاية صحية على مستوى عالمي'.

تعاونت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع دائرة الصحة في أبوظبي ، الإمارات للخدمات الصحية وهيئة الصحة في دبي لإنشاء منصة "رعايتي''.

سيتم ربط المورد مبدئيًا بـ "وريد" ، مورد السجلات الطبية الإلكترونية لشركة الإمارات للخدمات الصحية في دبي والإمارات الشمالية ، و"نابض" ، شبكة المعلومات الصحية التابعة لهيئة الصحة في دبي.

يهدف توحيد السجلات الطبية في جميع أنحاء الإمارات إلى تحسين خدمات رعاية المرضى لتكون أكثراستجابة وكفاءة. هذا وقد تم إنشاء قاعدة البيانات بناءً على توجيهات من الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة حاكم دبي.

وفي هذا الصدد ، قال عبد الرحمن العويس ، وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: 'يأتي إطلاق النظام المركزي (رعايتي) تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير القطاع الصحي لتحسين مراقبة الأمراض وإدارة صحة السكان'.

هذا وستعمل المرحلة الثانية من المخطط على مواءمة المنصة الطبية مع دائرة الصحة في أبوظبي.

وقال عبدالله بن محمد آل حامد ، رئيس دائرة الصحة: 'نسعى جاهدين لتوفير نظام رعاية صحية عالمي المستوى مع إرساء الأسس الرئيسية لضمان نجاحه ، بما في ذلك وضع نظام موحد للرعاية الصحية الإلكترونية ، وفقًا لتوجيهات القيادة الحكيمة ورؤيتها الاستشرافية'.

وأضاف:" من خلال الاعتماد على البنية التحتية المتطورة ، والموظفين ذوي الكفاءات العالية ، فضلاً عن الاستفادة من الابتكار والتحول الرقمي ، سوف تتضافر الجهود لتوفير نظام رعاية صحية إلكتروني موحد ، وبالتالي تحسين تجربة المريض ، وتحسين الخدمات العلاجية ، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الصحة العالمية '.

في إطار المرحلة الثانية من المشروع ، نسّقت وزارة الصحة مع دائرة الصحة لتبادل البيانات والمعلومات بين "رعايتي" ومنصة " ملفي" التي تعدّ أول منصة لتبادل المعلومات الصحية في المنطقة ، وواحدة من أسرع أنظمة تبادل معلومات الرعاية الصحية نموًا في العالم وقد تمّ إطلاقها عام 2018 بعد التشاور مع مقدمي الرعاية الصحية.

وتهدف إلى إتاحة وصول الأطباء إلى مئات الآلاف من ملفات المرضى ، وتحسين الكفاءة في مجالات مختلفة مثل الوصفات الطبية والتشخيص.

من جهته قال جمال الكعبي وكيل دائرة الصحة 'بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعمها الدائم ، تواصل إمارة أبوظبي تعزيز مكانتها كنموذج عالمي يحتذى به من حيث الاستفادة من التكنولوجيا والتحوّل الرقمي للحفاظ على صحة الجميع وتحسين 'جودة القطاع الصحي في الامارة'.

سيتمكن المرضى من استخدام البوابة الإلكترونية للسجل الصحي الموحد ، عند توفرها ، والتعرف على الأقسام والأفراد الذين يسمح لهم الاطلاع على سجلاتهم الطبية.





انشر المقال: