الإمارات تبدأ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح الروسي القائم على الفيروسات الغدية

الإمارات تبدأ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح الروسي القائم على الفيروسات الغدية

"في ضوء الشراكة القائمة بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي وشركة أوروجلف هيلث للاستثمار، سيتم في دولة الإمارات العربية المتحدة بدء إجراء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح القائم على الفيروسات الغُدِّية الذي طوره معهد غاماليا الفيدرالي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة التابع لوزارة الصحّة في جمهورية روسيا الاتحادية، على أن تتولى دائرة الصحة - أبوظبي إجراء هذه التجارب تحت إشراف وزارة الصحّة ووقاية المجتمع، وأن تتولى شركة أبوظبي للخدمات الصحية ""صحة"" تطبيق كافة البروتوكولات الطبية السارية، وتأتي هذه التجارب السريرية في دولة الإمارات تكملة لتلك التي يجري تنفيذها حالياً في روسيا ودول أخرى في العالم.

ومن المقرر أن يخضع المتطوعون للإشراف الطبي وفقًا لأعلى المعايير والممارسات الدولية الصارمة، على مدار 90 يومًا من تلقي جرعة اللقاح وقد أظهرت نتائج المراحل الأولى مستوى مستقراً على صعيد الاستجابة بنسبة 100% بين المتطوعين، دون ملاحظة أي أعراض جانبية خطيرة وتم نشر ذلك في مجلة ""ذا لانسيت"" الطبية المشهورة.

وفي هذا السياق أشار وزير الصحة ووقاية المجتمع معالي عبدالرحمن بن محمد العويس إلى التزام الإمارات بدورها العالمي في التصدي لجائحة كورونا، مؤكدًا على فخره بالدور الفعّال الذي تقوم به الوزارة لإحراز التقدم المطلوب على هذا الصعيد كما أعرب عن الترحيب بالشراكات المثمرة بين جميع المؤسسات لتطوير حلول واعدة لخدمة البشرية.

وبدوره أكد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد أن استضافة أبوظبي لهذه التجارب يثبت التزام الإمارة بإيجاد حلول عالمية للتحديات التي تفرضها هذه الجائحة، حيث تعتبر الإمارة موقعاً متميزًا وجذاباً لتعزيز الاكتشافات لما تمتلكه من بنية تحتية عالمية تعزز القدرة على للبحث والتطوير وروح العمل التطوعي.

ومن جهته، أشاد الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر كيريل ديمترييف بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات مؤكدًا أنها إحدى أكثر الدول تقدماً فيما يتعلق بالتصدي للجائحة ومعربًا عن سعادته لبدء التجارب السريرية في أبو ظبي مضيفًا أنه يجري التخطيط لبدء تنفيذ التجارب في بلدان أخرى قريبًا كما سنُعلن في الوقت المناسب عن إجراءات تسجيل المتطوعين.

"

وام


انشر المقال: