افتتاح منتدى الإعلام العربي التاسع عشر بحضور محمد بن راشد

افتتاح منتدى الإعلام العربي التاسع عشر بحضور محمد بن راشد

في إطار الالتزام بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية المعمول بها في دولة الإمارات العربية نظّم نادي دبي للصحافة الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة عشر لمنتدى الإعلام العربي بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي خلال الاتصال المرئي.

وألقت رئيسة نادي دبي للصحافة سعادة منى غانم المرّي كلمة رحّبت من خلالها بالمشاركين معربة عن شكرها لهم على إقامة هذه الدورة الاستثنائية لمشاركة أفكارهم وتطلعاتهم حتى وإن كان اللقاء عن بُعد، مضيفة أن حرص الشخصيات الإعلامية على المشاركة في هذا الحدث السنوي رغم الظروف الاستثنائية يبعث برسالة مهمة حول ضرورة مواصلة العمل على تطوير قطاع الإعلام في الوطن العربي ليرسخ المنتدى بذلك مكانته كأكبر حدث سنوي من نوعه.

وقد شارك في المنتدى نخبة من الساسة وصُنّاع الإعلام في المنطقة والعالم، وتابع جلساته أكثر من 10 آلاف متابع على مختلف المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي والمنصة الرسمية الخاصة بالدورة الافتراضية كما تم الاحتفال بجائزة الصحافة العربية وسط الجلسات الافتراضية وقد مثلت هذه التغطية الواسعة للمنتدى على مختلف المنصات تجربة تفاعلية فريدة في مجالات الابتكار الإعلامي، وتصور واقعي لما يمكن أن يصبح عليه الإعلام العربي في المستقبل. أوضحت سعادتها أن الجائحة كانت بمثابة اختبار حقيقي لكافة وسائل الإعلام حيث أجبرت الجميع على التفكير خارج الصندوق من أجل إنشاء صناعة إعلام عربي أفضل، ولا شك أن هناك العديد من المؤسسات الإعلامية في المنطقة قد تأثرت بهذه الأزمة بسبب تراجع سوق الإعلانات الذي يُعد المصدر الرئيسي للإيرادات وبالغم من ذلك لم يستمر المحتوى الإعلامي فقط بل تطور أيضًا، وبشكل خاص عبر المنصات الرقمية.
وفي حديثها عن مسألة ثقة الجمهور ومشاركة الشباب في الصناعة أكدت المري أن الرهان اليوم يدور حول صناعة المحتوى الإعلامي والذي يقدم تجربة إعلامية أكثر تأثيرًا وجاذبية، ويظل التحدي الأكبر يكمن في أزمة الثقة لدى شرائح كبيرة من الجمهور وبشكل خاص بين الشباب، الذين لم يحصلوا على الاهتمام الكافي وهم على استعداد لإحداث تحولات عميقة في المستقبل، لافتة إلى حرص القائمين على المنتدى على تضمين أهم الأحداث التي كان لها تأثير على المنطقة في مختلف النواحي لاسيما السياسية والاجتماعية ضمن أجندة المنتدى هذا العام، ومع ذلك، كان التركيز الرئيسي على جائحة كورونا وتأثيرها على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وكل هذا يؤثر على مستقبل الإعلام العربي.

ومن الجدير بالذكر أن نادي الإعلام العربي، انطلق بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل 20 عامًا، ليصبح أكبر تجمع لصناع الإعلام في المنطقة، وقد لعب دورًا مهمًا في تعزيز الحوار بين صناع الإعلام في المنطقة ونظرائهم على مستوى العالم حول التحولات المهمة التي تؤثر على صناعة الإعلام والنظر في كيفية تبني أحدث الوسائل وأفضل الممارسات الدولية لكي يتمكن من خلالها إعلام المنطقة من القيام بدوره على الوجه الأمثل لتعزيز التقدم والازدهار في المنطقة.

وام


انشر المقال: