الإمارات العربية المتحدة ترسل 40 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا للشعب الفلسطيني

الإمارات العربية المتحدة ترسل 40 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا للشعب الفلسطيني


في إطار مجهودات الإمارات العربية المتحدة لتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني أثناء جائحة كورونا، تلقى الفلسطينيون 40 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك في" الروسي يوم الخميس، ومن شأن ذلك أن يعزز موقف خصم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك قبل فترة طويلة من الانتخابات، حيث حصل محمد دحلان على الفضل في تأمين الشحنة إلى غزة من الإمارات، والذي كان قد اختلف مع عباس وتم فصله من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس منذ أكثر من عقد.

هذا وقد عززت شحنة اللقاحات عدد جرعات "سبوتنيك في" التي حصل عليها دحلان للفلسطينيين لترتفع بذلك إلى 60 ألف جرعة منذ فبراير، متجاوزة بذلك عدد الجرعات التي قدمتها السلطات الفلسطينية الرسمية، حيث صرح دحلان في بيان له أن الجرعات الأخيرة تهدف إلى توفير الحماية لفرقنا الطبية الشجاعة والأشخاص ذوي الأولوية خاصة كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة معينة.

وأضاف أن نصف الشحنة الجديدة التي سيستلمها الشعب الفلسطيني ستخصص للفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل حيث تتمتع السلطة الفلسطينية هناك برئاسة عباس بحكم ذاتي محدود. ولم يتضح على الفور ما إذا كان عباس سيقبل التبرع أم لا، وإذا كان الأمر كذلك، هل ستسمح إسرائيل بنقل اللقاحات من غزة التي تديرها حماس إلى الضفة الغربية عبر أراضيها.

ومن جانبها، قالت مها الداهوك بعد أن قام مسعفون بتلقيحها في عيادة تديرها الأمم المتحدة في غزة، أن ذلك اللقاح سيكون دواءً فعالاً بإذن الله وأننا سنتخلص من الوباء.

والجدير بالذكر أن غزة كانت قد سجلت أكثر من 56000 حالة إصابة بفيروس كورونا مع 564 حالة وفاة بين سكان يبلغ عددهم مليوني نسمة، وتخطط السلطة الفلسطينية لتغطية 20% من الفلسطينيين من خلال برنامج مشاركة لقاح فيروس كورونا، لكن وزير الصحة الفلسطيني قال يوم الأربعاء إن شحنات كوفاكس المتوقعة في مارس قد تأجلت حتى مايو. كما أكد فريد مهداوي، السفير الفلسطيني لدى الصين، في بيان له لإذاعة صوت فلسطين يوم الخميس، إن 50 ألف جرعة من لقاح سينوفارم الصيني، ستصل إلى الضفة الغربية من بكين التي تعهدت إرسالها في غضون أيام.



انشر المقال: