دراسة عالمية: ارتداء الكمامة هي الوسيلة الأفضل للوقاية من كوفيد 19

دراسة عالمية: ارتداء الكمامة هي الوسيلة الأفضل للوقاية من كوفيد 19


 

توصّلت دراسة عالمية إلى أن ارتداء الكمامة هو الإجراء الأكثر فعالية للحدّ من انتشار كوفيد -19، إذ تقلل من خطر الإصابة بنسبة 53 في المئة ، مع فرض التباعد الاجتماعي وغسل اليدين.

وقال الباحثون أن النتائج أظهرت أهمية ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين إلى جانب برامج التطعيم للسيطرة على انتشار الفيروس.


ورد في المجلة الطبية البريطانية : " تشير المراجعة المنهجية والتحليل الشمولي للدراسات إلى ارتباط انخفاض عدد الإصابات بالإجراءات الوقائية والاجتماعية ، المتخذة بما في ذلك غسل اليدين وارتداء الكمامة والتباعد الجسدي. "


ارتداء الكمامة إجراء رئيسي في استراتيجية الإمارات لمكافحة كوفيد 19


فرضت الإمارات ارتداء الكمامة منذ أبريل 2020.

انخفضت أعداد الإصابات بشكل كبير في الآونة الأخيرة - ما زالت أقل من 100 حالة يوميًا منذ 1 أكتوبر - وشددت السلطات على ضرورة مواصلة ارتداء الكمامة واتباع تدابير السلامة الأخرى في ظل مرحلة تعافي البلاد من الوباء.

وقالت الدكتورة نوره الغيثي ، المتحدثة الرسمية باسم قطاع الصحة الإماراتي ، في إحاطة حول كوفيد 19 الشهر الماضي أنّ ' إجراءات السلامة المختلفة من ارتداء الكمامة ، والتباعد الجسدي إلى تعقيم اليدين والأسطح ، أصبحت تشكّل نمط حياة جديد يجب أن نعتاد عليه في الفترة المقبلة'.


وأضافت أن " الالتزام بهذه الإجراءات أصبح ضرورة خاصة مع انتشار الطفرات التي قد تشكل خطورة على البعض'.





خففت الإمارات، في سبتمبر الماضي ، من قيود إجراءات السلامة المتعلقة باستخدام الكمامة ، بعد أن كانت تفرض على الجميع ارتداءها في كل مكان تقريبًا باستثناء البعض كالأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.

 

 

تمّ فرض هذه الإجراءات في كل مكان باستثناء دبي ، التي وضعت لوائحها الخاصة لمكافحة الوباء وخففت بالفعل الاستخدام الإلزامي للكمامة .

اعتبارًا من أواخر سبتمبر ، لم تعد هناك حاجة لارتداء الكمامة عند ممارسة الرياضة في الخارج ؛ على الشاطئ أو بجانب المسبح ؛ أثناء التواجد في السيارة مع أشخاص من نفس المنزل ؛ أو عند التواجد وحيدًا في مكان مغلق ؛أو في محلات حلاقة أو أثناء الخضوع للعلاج في المراكز الطبية. تنطبق هذه التغيّرات على جميع الإمارات باستثناء إمارة دبي ، التي لديها لجنة أزمات خاصة بها.



الدراسة تدعم الرأي العلمي السائد 


لطالما شدّد الخبراء على أهمية ارتداء الكمامة لإبطاء انتشار الفيروس بما أنه ينتقل عبر الهواء.

وفي هذا الصدد وقعت مجموعة تضمّ أكثر من 200 عالم في الهباء الجوي وخبراء آخرين ، على رسالة موجهة إلى منظمة الصحة العالمية في يوليو من العام الماضي، تبيّن دور انتقال الهباء الجوي في تفشي المرض.




في مايو من هذا العام ، عمدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتحديث إرشاداتها للتأكيد أن الفيروس ينتقل عبر الهواء ويمكن أن ينتشر من خلال جزيئات صغيرة يمكن أن تبقى في الهواء لساعات.

وفي يوليو ، قالت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس المسبب لكوفيد 19 قد ينتقل عبر الهواء.


نتائج البحث الشامل

تضمن التحليل الشمولي، لفعالية ارتداء الكمامة، نتائج من ثماني دراسات أجريت حول العالم.


قال الباحثون: " تم إجراء ست دراسات  شملت مجموعه مؤلّفة من  2,627 شخصًا مصابًا بـكوفيد 19 إلى جانب  389,228 مشاركًا في الدراسة التحليلية التي تدرس مدى تأثير ارتداء الكمامة على الإصابة بكوفيد 19. "

وقد أظهر التحليل المجمع بشكل عام انخفاضًا بنسبة 53 في المئة من الإصابة بكوفيد 19.



كما ساهم التباعد الجسدي في انخفاض معدّل الإصابات بنسبة 25 في المئة وغسل اليدين بنسبة 53 في المئة ، ولكن قيل أن هذه النتيجة ليست ذات دلالة إحصائية ، بسبب قلة الدراسات التي أجريت في هذا السياق.

 

أما في ما يخص نتائج الإجراءات الأخرى مثل الحجر الصحي والعزل والإغلاق الكامل بما في ذلك المدارس والمكاتب ، لم يكن ممكناً بسبب التباين في نمط إجراء الدراسات.




انشر المقال: